ميرزا حسين النوري الطبرسي

78

مستدرك الوسائل

" خير الناس من انتفع به الناس ، وشر الناس من تأذى به الناس ، وشر من ذلك من أكرمه الناس اتقاء شره ، وشر من ذلك من باع دينه بدنيا غيره " . [ 13563 ] 5 محمد بن إدريس في السرائر : عن السياري قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : " جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو في منزل عائشة ، فاعلم بمكانه ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس ابن العشيرة ، ثم خرج إليه فصافحه وضحك في وجهه ، فلما دخل قالت له عائشة : قلت فيه ما قلت ، ثم خرجت إليه فصافحته وضحكت في وجهه ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من شرار الناس من اتقي لسانه ، قال : وسمعته يقول : قد كنى الله عز وجل في الكتاب عن الرجل ( 1 ) ، وهو ذو القوة وذو العزة ، فكيف نحن ! ؟ " . [ 13564 ] 6 تفسير الإمام ( عليه السلام ) : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزله ، إذ استأذن عليه عبد الله بن أبي بن أبي السلول ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس أخو العشيرة ، ائذنوا له ، فأذنوا له ، فلما دخل أجلسه وبشر في وجهه ، فلما خرج قالت عائشة : يا رسول الله ، قلت فيه ما قلت : وفعلت به من البشر ما فعلت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عويش يا حميراء ، ان شر الناس عند الله يوم القيامة من يكرم اتقاه شره " . [ 13565 ] 7 عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " وان أبغض الناس من اتقاه الناس للسانه " . [ 13566 ] 8 وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إن من شرار الناس من تركه الناس اتقاء فحشه " .

--> 5 السرائر ص 476 وعنه في البحار ج 75 ص 280 ح 6 . ( 1 ) في المصدر زيادة : فسماه فلانا . 6 تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 142 . 7 عوالي اللآلي ج 1 ص 72 ح 135 . 8 عوالي اللآلي ج 1 ص 101 ح 22 .